ليس هناك أبأس من بطاقة المعلمين التي ظهرت قبل فترة مكتوب عليها: حامل البطاقة معلم الرجاء مساعدته.
وهي جملة استجداء مبتذلة، لا تشبه هذه البطاقة البائسة إلا مطالبة الأدباء بعودة جائزة الدولة التقديرية، ليتعلقوا بذيلها كطائرة ورقية ترفرف في الأعالي وتهتز كلما جذب خيطها متفاخرة بينما نصيبها أن تسقط على أحد البيوت أو في الشوارع الضيقة وهي تقول: (بلاش لعب عيال).
ومطالبة الأدباء بعودة جائزة الدولة التقديرية كلام ملت حناجرهم من ترديده ولأنه (كلام في كلام) أضافوا لمطالبهم حزمة من الأمنيات التي تتبخر مع حبر الصحيفة الحاملة لتلك الأمنيات، أضافوا المطالبة بصندوق للأديب وطالبوا بإيجاد تفرغ للمبدعين وطالبو بنقابة أو هيئة للكتاب، وطالبوا بمن يمسك برأسهم من كل هذا الصداع.
وكان الإعلان عن جوائز الدولة التقديرية في مصر طعم الحامض في فم أولئك الأدباء السعوديين الذين صرخوا حتى بان (لغلوغ) كل منهم متدليا (كحبل غسيل لم يربط) وهم يطالبون بالحدود الدنيا من التقدير ،فأن تمنح دولة مصر جائزة لأحد روائييها (بهاء طاهر) تقدر بـ(400 ألف جنيه) بينما ميزانية وزارة واحدة من وزاراتنا تفوق ميزانية كثير من البلدان وأولها مصر، لا يشعرك هذا الخبر بالحموضة والملوحة فقط بل يشعرك بالحيرة وأنت ترى أديبا يقذف هنا وهناك ولا يتم نقله على حساب وزارة الصحة للعلاج، وتشعر بالمهانة وأنت تحمل لقب أديب ولا تجد لك مكانا وظيفيا، وسوف تشعر بالغبن عندما ترى أعلاما في الموسيقى والأدب يلزمون بيوتهم ولايقدرون على تسديد فاتورة كهرباء!
هذه ليست مبالغة وإنما المبالغة مايحدث على أرض الواقع، ففئة المعلمين والمشتغلين بالفنون يحتاجون إعادة نظر في وضعهم، وهما الفئتان اللتان لايمكن لأي مجتمع أن يرفع رأسه وهاتان الفئتان منحنيتان.
وكما هو العنوان صادم عندما تجد من يقيم الأدب أو الموسيقى بلفظة هذا لعب عيال أو ما هي الجدوى من رواية أو قصيدة أو لحن موسيقي أو لوحة تشكيلية.
على فكرة مجموع جوائز الدولة التقديرية في مصر تتجاوز المليون جنيه (مقسمة على عدة فروع )، و مليون يمكن لأية وزارة لدينا أن تنفقه (من غير أن يهتز لها رمش) في مأدبة ضخمة.
[إدارة صحيفة عفراء الالكترونية] [ 27/06/2009 الساعة 10:05 مساءً]
وفقك الله على ما سطرت اناملك من قول للحق والاشادة به والحمد لله بانكم ياكتابنا الكرام بدأتم تنظرون لمثل هذه الأمور والاجحاف الكبير في حقوق المعلمين والمعلمات
المعلم والمعلمه هو لبنة المجتمع الأولى وأسيادة وعلى كل جاهل معتز بأثمه أن يعرف ذلك وان يضعه أمام عينيه وأن يأخذ كل طرق الوقاية خير له من هضم لحق من حقوق هولاء الناس فهم من صنع الجميع وأولهم كتابنا
سدد الله على دروب الخير خطاكم
[مابقي] [ 28/06/2009 الساعة 6:23 صباحاً]
معليش كلام منمق الناس مهي قادرة تعيش مع الغلا ونت تبي جوائز خلك من صرف الانضار على الموضوع الاساسي واقع الشباب وغلاء المعيشه وطمع اصحاب العقار ورفع ايجارات الشقق وتجار السيارت ونت تبي جايزه
ولا المعلم له وضع خاص ادلعو زياده مايداوم في السنه 7 اشهر لو تحسبها انا ما حسده الرواتب من اعلا الرواتب والدوام 5.30 في اليوم وجازات الرسميه وجازت اخر العام ودلعوكم بعد اجازه ربع ترم ونصف ترم اجتبون بعد في اليوم ويتكلمون يصيحون من عدد الحصص في السبوع النصاب ينا س بس طمع ونت ياكاتب وشلك فايدة تطبل في الصحف
[فيصل] [ 28/06/2009 الساعة 2:44 مساءً]
( )
[الواثقة] [ 28/06/2009 الساعة 4:42 مساءً]
ان المعلم في هذا الزمن انقسم قسمان
القسم الأول يحتاج كل الهداياء والتقدير ووالتكريم االإعلامي لهم في اجهزة الأعلام المختلفه بأنواها وتتكلف الوزارة بذلك ويكتب اسماءهم من ذهب وتعلق في المدارس ليكونون قدوة لغيرهم ومن صفات هؤلاء المعلمين والمعلمات:
1-تطبيق الدين في كل أقوالهم وأفعالهم
2- يكون اباء رحمين وقدوات صالحه لطلابهم.
3- ان يعاملون الطالب القريب والطالب البعيد نفس المعاملة
4- يعاملون ليوصلون ابناء البلد للاعلى الدرجات.
5- يعرفون يفجرون طاقات الطلاب.
6- يخافون الله في معاملتهم ويجعلون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتهم.
7_ان املهم ايصال العلم لعقول الطلبه وليس همهم اخذ الراتب والبكاء على تأخيرة
والله ان أثر هؤلاء المعلمين والمعلمات لا ينسهم الطالب لأنهم هم الذين أثروا في حياته
وربما بعضهم كان اقرب لطالب من أمه وأبيه وربما يمتدد الأثر لأهل الطالب ويدعون للمعلم إبنهم بالجنة واذا جلس ذاك الطالب بعد ماكبر ذكر معلميه الأبنائه وربما للأحفاده .
ويكفي المعلم شرفا انه يستغفر له من في الأرض جميعا
والقسم الأخر من المعلمين والمعلمات العكس تاما وهم الذين أخروا تقدمم العلم في بلادنا وانتجوا طلاب كرهوا الدراسة..............................الخ