خريطة الموقع
 
الخميس 11 مارس 2010م

الذاكرة.. كيف نحافظ عليها ونعززها؟  «^»  الترخيص ل4 شركات مساهمة جديدة   «^»  منع دخول أي دواء للمملكة إلا بسجل وطني اعتباراً من يناير  «^»  حرس الحدود في جازان يوجه ضربات جديدة لتجار المخدرات  «^»  خادم الحرمين : الوطن للجميع ومعيار كل منا على قدر عطائه وإخلاصه  «^»  فتح باب القبول والتسجيل للدورات العسكرية برتبة «جندي» في الأمن العام  «^»  الأمير فيصل بن عبدالله يترأس وفد المملكة لمؤتمر وزراء التربية والتعليم العرب في سلطنة عمان  «^»  الأمير خالد الفيصل يطلع على تفاصيل ومراحل مشروع قطار الحرمين السريع  «^»  وزير التربية يستعرض آلية العمل في حركتي النقل والتعيين ويؤكد: لا مجال لأي استثناءات  «^»  المجلس الأعلى للقضاء يقر إنشاء ثلاث محاكم تجارية في الرياض والدمام وجدة.. ودوائر قضائية في 11 مدينة جديد عفراء
الجيل والمسافة البعيدة  «^»  أخطار التصنيف  «^»  مقال واحد لا يكفي  «^»  التحليل السَّيال  «^»  الابتسامة  «^»  الخيل والليل والبيداء تعرفني  «^»  مقال رائع عن الحجاب   «^»  من اجمل ما كتب عن الحب......!!!  «^»  الاولى000 تجاعيد  «^»  مقالات ذات صلة جديد المقالات

المقالات
أقلام الكتاب
قضية التعليم، بمنظور عصري (3/3)

عبدالله بخاري

انتهينا في الأسبوع الماضي إلى أنه لا يحق للمدرس أن يفرض آراءه وأفكاره اليوم بصورة متشددة على الطالب الذي يتعلم للمستقبل. فالمدرس لا يعلم تماما في أي حقل سيعمل طلبته بعد تخرجهم من مدارسهم أو جامعاتهم. هناك مثلا نسبة كبيرة من خريجي الأقسام الهندسية تحولوا إلى ممارسة الإدارة في حياتهم العملية ولم يمارسوا بتاتا ما درسوه في جامعاتهم. كما أن هناك نسبة أكبر من الحاصلين على درجة الدكتوراه في حقل ما تحولوا إلى أعمال أخرى تبعد تماما عما درسوه وتخصصوا فيه. لهذا يجب أن يسمح النظام التعليمي بمرونة كبيرة للطالب تمنحه المقدرة والدوافع لمتابعة تعليمه بعد التخرج لكي يستطيع أن ينمي ويطور قدراته ومواهبه ويسد النقص في معلوماته ليصبح ناجحا في أي مهنة يختارها بعد ذلك.
يعتمد النظام التعليمي الحالي على المدرس الذي يوصل المعلومات إلى عقل طلبته. ولكن هناك بدائل أخرى أثبتت فاعليتها أكثر من تلك الطريقة التقليدية. وتختلف فاعلية هذه البدائل بالطبع باختلاف الوقت والمكان، والمواضيع ونوعية الطالب نفسه. لذلك لا بد من إعطاء الطالب حرية أكبر في تجربة واختيار الطريقة التي يرغبها في تعلم موضوع ما، وحرية أكبر أيضا في اختيار تلك المواضيع. ولنأخذ بعض الأمثلة عن تلك البدائل في الطرق التعليمية.
1 بعض المواد يمكن تعلمها بصورة أفضل إذا ما قام الطالب بتدريسها لنفسه.
وهذه تشبه ما يسمى بالدراسة المستقلة. ومثل هذه الدراسات يجب أن تكون متاحة لكل طالب في كل موضوع وفي أي وقت.
2 بعض المواد يمكن تعلمها بصورة أفضل عن طريق تدريسها للآخرين.
وهذه الحقيقة يعرفها جميع من مارس التدريس. فعندما يطلب من أي مدرس أن يقوم بتدريس مادة جديدة عليه، يجد نفسه قد تعلمها هو نفسه أفضل من أي من طلبته وذلك من خلال تدريسها لهم.
وأذكر عندما كنت أعمل أستاذا بالجامعة وألاحظ أن أحد طلبتي لم يستوعب موضوعا ما أن أطلب منه أن يقوم بتدريسه في حصة قادمة لباقي الفصل. وعادة ما يتحول هذا الطالب إلى لوذعي في ذلك الموضوع. ويمكن أن يتم ذلك في المدارس عن طريق ما يسمى بالخلايا التعليمية.
3 بعض المهارات يمكن للطالب تعلمها بصورة أفضل عن طريق التطبيق العملي والتعليمات الإرشادية من قبل شخص يمتلك هذه المهارات.
ويتضح هذا خاصة في المواد العملية مثل الرسم، المساحة، الأنشطة الرياضية، استخدام المعدات المعملية والحاسب الآلي، وتجارب المختبر. وفي كثير من الحالات يسهل على الطالب تعلم هذه المهارات عن طريق طالب آخر زميل له أكثر من المدرس.
4 إدراك الأسئلة التي لم تسأل بعد أو لم تتم الإجابة عليها بصورة شافية، وتجميع الإجابات المتاحة بصورة مرضية، عن طريق المناقشة والتحليل في حلقات دراسية (سيمينار) يشارك فيها جميع طلاب الفصل ويقودها شخص متمرس في الموضوع تحت الدراسة.
فكما ذكرنا سابقا، يجب أن تهتم العملية التعليمية بطرح الأسئلة الذكية بقدر اهتمامها بتقديم الإجابات الصحيحة.
5 أفضل طريقة للتعلم وإثارة الرغبة في ذلك هي عن طريق طرح ومعالجة مشاكل حقيقية في ظروف واقعية وتحت إدارة شخص لديه الخبرة والتجربة في حل هذه المشاكل، ولديه المقدرة على التعلم بنفسه. ولذلك يجب على الطلبة أن يشغلوا أنفسهم بالأبحاث والمشاريع الخدمية الواقعية تحت إشراف مدرسين لديهم الخبرة والمعرفة بهذه المشاكل.
ومن خلال هذه الطريقة يتم دمج العمل مع التعلم، فيصبح التعليم جزءا من العمل، والعمل جزءا من التعليم. كذلك توضح هذه الطريقة للطالب كيف يستطيع استخدام ما يعرفه في واقع الحياة العملية، وما هي الأمور التي لا يزال يجهلها، وكيف يستطيع تعلمها إذا ما أدرك الدافع لذلـك.
أخيرا وباختصار، نلاحظ أن نظام التعليم الحالي يقلل كثيرا من الاختيارات المتوفرة أمام الطالب، بل ويتحكم بصورة تعسفية في كل أموره السلوكية وطموحاته وتطلعاته التعليمية. فالنظام التعليمي الحالي يعمل تحت افتراض واحد، وهو أنه هناك طريقة صحيحة واحدة فقط لعمل أي شيء، بما في ذلك التحصيل العلمي. بينما يميل النظام التعليمي الحديث إلى إعطاء الطالب أكبر ما يمكن من حرية الاختيار في «ماذا يتعلم وكيف يتعلمه».
النظام التعليمي العصري لا يشدد كثيرا على عملية «التدريس» بقدر ما يركز على عملية «التعليم» المفيد للطالب ودفعه على التعلم بصورة جيدة.
لذلك، لابد لنا أن نبدأ في تصميم نظام تعليمي حديث يقدم خدمة للطالب على مدى الحياة، ويرفع من مقدراته واعتداده بعلمه ونفسه في عالم تتزايد فيه باستمرار عجلة التغير والتطور.

نشر بتاريخ 30-06-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 


لوحة التحكم
اضفنا للمفضلة!
لمراسلتنا

افحص جهازك

Free OnlineVirusScan

Free OnlineVirusScan

Free OnlineVirusScan

Free AntiSpyScan

Free AntiSpyScan



التحويل الهجري

تحويل التاريخ من الهجري إلى الميلادي والعكس


 

يوم

شهر

سنة

هجري
ميلادي

اليوم


الوزارات

وزارة الشئون البلدية

وزارة الداخلية

وزارة العمل

وزارة المياه والكهرباء

وزارة الخدمة المدنية

وزارة الإقتصاد والتخطيط

وزارة الشئون الإجتماعية

وزارة المالية

وزارة البترول

وزارة الإتصالات

وزارة الخارجية

وزارة العدل

وزارة الشئون الإسلامية

 وزارة النقل

وزارة الزراعة


الصحف اليومية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية


التقويم
26
ربيع أول
1431 هـ

وزنك ذهب

القائمة البريدية

الاخبار


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.3fra.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الكتب | عفراء | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية