سيجت أمانة الرياض أجهزة صرف أحد البنوك المنتشرة في الشوارع العامة بسبب تأخر البنك في تسديد رسوم تجديد ترخيصها، ولو أن مواطنا تأخر ثانية واحدة عن تسديد رسوم وفوائد قروضه وبطاقاته الائتمانية للبنك لحمله البنك رسوم غرامات التأخير وأوقف عمل بطاقاته وربما طالب بوضعه في القائمة السوداء!!
أتعجب أن يأتي التقصير ممن يشتكي من التقصير، ولايتسامح فيه، فبنوكنا لاتتساهل بهللة واحدة عندما يتعلق الأمر بتحصيل حقوقها، أو ما تفرضه من رسوم ظاهرة أو خفية، بينما تمارس كل أنواع التقصير عندما يتعلق الأمر بالوفاء بمسؤولياتها تجاه بعض عملائها الذين يقعون ضحية أخطاء وإهمال موظفيها!!
هناك من يطارد البنك لأيام وأسابيع وأشهر لاسترداد مبلغ التهمه جهاز الصراف، فربما استرده وربما لم يسترده، وفي كلتا الحالتين لاينال كلمة اعتذار واحدة، ناهيك عن أن يعوض عن المدة التي فقد فيها حرية التصرف في ماله، علما بأن البنوك لاتترك ريالا واحدا من ريالاتها عند أحد دون أن تحتسب عليه الرسوم والفوائد!!
في العادة تشكو البنوك من مخالفة الناس لقيود وشروط العلاقة مع بنوكهم دون أن تكترث لشكواهم من قسوة هذه القيود والشروط، أما اليوم فأجد بنكا يقع في مخالفة شروط علاقته بجهة رسمية!!
الخلاصة: ادفعوا، الله لايهينكم، اللي عليكم، لإطلاق سراح صرافاتكم!!