<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 30 Jul 2010 17:50:05 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://3fra.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة عفراء التعليمية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.3fra.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - www.3fra.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 17:50:05 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 17:50:04 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ انا الجزيرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>(والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه)

ولي وَطَنٌ آليتُ ألا أبيعهُ
عَهِدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمَةً
فقد ألفتهُ النَّفسُ حتى كأنَّهُ
إذا ذَكَرُوا أوطانهم ذَكَّرتهمُ

	


	

وألا أرى غيري له الدهرَ مَالِكا
كنعمةِ قومٍ أصبَحوا في ظلالكا
لها جسدٌ لولاهُ غُودِرتَ هالكا
عُهُودَ الصِّبَا فيها فحنُّوا لذالِكا()

الجزيرة أرض التوحيد، والمجد التليد، والنهج الرشيد. وهي أرض الإنسان، والبيان، والإيمان، والقرآن؛ لأنها دار الإنسان السَّوي، والمؤمن الرضي، التابع للمنهج المحمدي؛ ولأنها أرض البيان الخلاَّب، والأدب الجذَّاب، واللغة الحيّة، والموهبة الأدبية؛ ولأنها بلاد الإيمان فمنها أَرسل الإيمانُ إلى العالم أنواره، وبعث إلى الدنيا قصصه وأخباره؛ ولأنها مهبط القرآن بها نزل جبريل، على المعلّم الجليل، بآيات التنـزيل.

في هذه البلاد، أعظم نادٍ للأجواد، وأكبر وادٍ للأجواد. لا تلُمني في حبّ بلادي، فإنها سرّ أنسي وإسعادي، فقد بُعِثُ منها محمد المحمود، رسول الجود، صاحب الحوض المورود، والمقام المحمود، واللواء المعقود. وفيها وُلِدَ أبو بكر، طيّب الذِّكر، صاحب الشكر، نيِّر الفكر.

ومنها عمر، جميل الخبر، وناشر العدل في البشر، وصاحب أحسن السِّير. ومنها عثمان، جامع القرآن، ومُكرِم الضيِّفان، وله من الرسول نوران. ومنها عليّ، البطل الوليّ، والسيف الجليّ، خائض الهول حتى ينجلي.

ومنها الأسياد، والأجواد، والآساد.



نحن الذين روى التاريخ قصَّتهم
أما ترى الشمس غارت من مكارمنا

	


	

ونحنُ أعظَم من في أرضنا ظهرا
والبَدرُ في نُورِنا العلويِّ قد سَهِرا ؟ ()

كانت الدنيا قبل مي-ا في مأتم، تشكو وتتألم، فلما بزغ فجر رسولنا من البطحاء، أشرقت بنوره الأرض والسماء، وخيّم العدل في ب-ا، وولد الشرف مع مي-ا، مضرب المثل في الكرم من أوطاننا، وأشجع الناس من ودياننا. نحن بعثنا إلى الدنيا النور، وأزلنا منها الظلم والجور، أذّنّا في أذُن الدنيا فآمنت، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-956.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطاب المحلية والعولمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>لم يعد المتحدث اليوم أو الكاتب يخاطب شريحة خاصة يعرفها أو يخمنها، فمع عولمة الفضاء والإنترنت أصبح جارك لا يسمعك لأنه مشغول بالاستماع إلى شخص آخر في بولونيا أو فنلندا أو ألمانيا، وصرت في الوقت ذاته تحظى بمستمع أو قارئ أو متواصل من أقاصي أصقاع الأرض.
كل من يملك إيميلا سيجد هذا، وإن كان مندمجا في محادثة إلكترونية بواسطة منتدى أو موقع أو برنامج فالأمر عنده أشد وضوحا.
أما الذين ينشئون المواقع وينذرون أنفسهم لاستقبال أسئلة الناس ومشكلاتهم واعتراضاتهم، أو يظهرون خلال برامج متلفزة مهما كانت محدودة فسيفاجأون بحجم التفاعل والاستجابة والتأثير.
ملايين الناس يدخلون يوميا موقعا ما، ومن مختلف الأعمار ما بين سن 13 إلى نهاية العمر، رجالا ونساء، ويمتد هذا الموقع عبر خارطة جغرافية إلى جميع بلاد العالم متخطيا الحدود السياسية والصراعات والتقاطعات ليشمل أوروبا وأمريكا وتركيا وإسرائيل وأمريكا الجنوبية ومصر والشرق والغرب والهند، وإلى حد ما: الصين.
السؤال الملح هنا: ألا يستحق هذا التشكل الجديد إعادة النظر في المحتوى الذي نقدمه لهؤلاء الناس؟ أليس من المؤكد أنهم متفاوتون في ثقافاتهم وأعرافهم وظروفهم الاجتماعية وموروثاتهم، وأوضاعهم الاقتصادية والسياسية ؟.
هل نحن هنا ندخل أرضا جرداء خالية من البناء المسبق ؟ أم نتخلل مناطق مليئة بالأبنية والأحراش والأفكار المسبقة والمسلمات القطعية لدى أصحابها، والعادات المستحكمة، والظروف القاهرة، والأوضاع الاجتماعية الراسخة، والضغوط السياسية، والمؤثرات التاريخية والحاضرة المحيطة بهم، والتي أصبحنا ننافسها عليهم ونحاول أن نجد لنا موطن قدم فيها ؟!.
أيكون من النجاح في محاولة كهذه أن يتجاهل المرء كل هذه الاعتبارات القائمة والملحة، ويخاطب الجميع كما يخاطب فردا يساكنه ويصاحبه ويجاوره، وبينهما معرفة عشرات السنين، وقد خبر نفسيته وطبعه وعرف أفكاره، وبينهما أصلا من المشتركات الفكرية والاجتماعية والثقافية الكثير، فهما خريجا مدرسة واحد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-955.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مثقف بمطار عربي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>ــــ لو سمحت ضع الصندوق على السير.
هكذا حياه الرجل الذي يبدو عليه أثر الإعياء والتعب، والذي قام بفتح الصندوق لمعرفة محتوياته.
ــــ ما هذه؟
ــــ كتب.
ــــ أي كتب؟
ــــ هي أمامك تستطيع أن تقرأ عناوينها، كتب علمية وشرعية وسياسية.
ــــ أرى معها مصحفا؟
ــــ نعم، وهل هو محظور؟
ــــ الأوامر مشددة بعدم إدخال طبعات أخرى للمصحف غير الطبعة المحلية؛ لاحتمال أن يكون فيها تحريف!
ــ هذه نسخة واحدة شخصية وصلتني هدية، وهي مدققة وموثقة، حتى لو كان معي نسخة من الإنجيل للاستخدام الشخصي في البحث أو النقد أو التحليل؛ لا أظن أن القوانين تمنع إدخاله، وكل كتب العالم موجودة على عالم جديد يسميه الناس اليوم بـ(الإنترنت) وفيه كل الكتب والمجلات والوثائق والصوت والصورة ولا حسيب ولا رقيب!، وهو في كل غرفة، وبالألوان إن شئت!
ــــ طيب أنت ليش زعلان، هذه مهمتنا، نحن نقوم بواجبنا!
ــــ صمت!
ــــ أرى هاهنا دروعا تذكارية؟
ــــ نعم، وهل هي محرمة أيضا؟
ــــــ تعرف ممكن يكون فيها إطار ذهبي أو ما شابه، فلا بد من مرورها على الجمارك!
سنحيل الكتب إلى الإعلام، والدروع إلى الجمرك، ويمكنك الحصول على ورقة استلام.
ــــــ متى تخلص؟
ــــ لا أدري، العمل كثير، والموظف مضغوط، يمكن يراجعنا أحد بعد أسبوع أو شهر، وإن شاء الله ما نتأخر!
ــــ هل يشفع لهذه الكتب أنها مطبوعة هنا وفي البلد نفسه؟
ــــ عفوا، تحتاج إلى تدقيق.
كلمة من هنا، وكلمة من هناك، والحديث يجر بعضه بعضا، والأحداث ترتفع، والنفوس تحتشد، والموظف يقرر أن «يؤدب» المسافرين الذين يبدو منهم بعض التذمر أو الاعتراض بالإبطاء والمزيد من الاستفزاز، والمزيد من الإجراءات، وحيث لا نظام، فالموظف هو الذي يضع النظام وهو الذي يفسره، وهو الذي يطبقه.
عليك ألا تقلق، فهذا الذي تقرؤه ليس سوى (كابوس) وهمي لا يمت إلى الواقع بصلة، ولم يحدث في مطار (ما)، معركة لفظية في الذهن، وأصوات تتعالى في الخيال يفيق منها صاحبنا على صوت الإمام وهو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-953.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اصلاح بلا شغب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>علمتنا الشريعة، وعلمتنا التجارب أن الرفق ما كان في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه، وأن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.

ونحن بحاجة إلى إصلاح سواءً أفراداً، أو جماعات، أو دولة، لكن بالطرق السلمية الشرعية، وليس بالفوضى والشغب، وإثارة الفتن، وزعزعة الأمن.

نحن بحاجة لإصلاح الذات وتقويم النفس، وتعبيدها لرب العالمين؛ لأن الحلال بيِّن والحرام بيِّن.

نحن بحاجة لرقابة على الضمير، وعلى الموظف، والأستاذ، والداعية، والجندي، والجهاز الإداري.

نحن بحاجة لمراجعة حسابنا مع ربنا، ومع الناس، وتلافي أخطائنا، وتحسين أدائنا، وإصلاح وضعنا.

عندنا أخطاء، ولدينا أغلاط؛ لكن إصلاحها ليس بالضجيج، وصب الزيت على النار، والشغب والبلبلة، والتصرفات الهوجاء الرعناء الطائشة، بل بالحكمة، والحوار وسلوك الطريق الشرعي القائم على النصيحة بين الراعي والرعية، بطريقها الآمن المفيد الناجح.

نرفض إدعاء العصمة والكمال، ونحبذ الاعتراف بالخطأ وتصحيحه، ونرفض الضوضاء والمظاهرات والاعتصامات التي لا تؤدي إلى نتيجة، ولا تصل إلى هدف، ولا تحقق غاية.

تعالوا نتحاور، تعالوا نتدارس، تعالوا يسمع بعضنا من بعض، تعالوا نتكاشف، تعالوا إلى الوضوح والشفافية، لكن بعقل وهدوء وحكمة، (ادفع بالتي هي أحسن) (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البيّنات وأولئك لهم عذاب عظيم) (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-954.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثابت والمتغير عند الأئمة الأربعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>الثابت والمتغير عند الأئمة الأربعة

سلمان بن فهد العودة
كان وجود الأئمة الأربعة مرحلة فاصلة تمثلت فيها قيمتان عظيمتان:
الأولى: الحفاظ على الهوية وترسيخ الالتزام بالإسلام عقيدة وعبادة وسلوكا ونظام حياة، فهو سر تميز الأمة واستقلالها وقوتها، وروح عظمتها، ومصدر تعليمها، وأس ثقافتها.
وترسيم المذاهب الأربعة كان إعلانا لانطلاقة جديدة تتطلب تكريس الأتباع، وتجديد الولاء، وتقرير المنهج، لم يكن ثم ترسيم بالمعنى الحرفي، كان السياق التاريخي يحدد بصفة تدريجية مكانة هؤلاء الأئمة ليس في شخوصهم فحسب، بل في نظام الفهم والفقه والاستنباط، وأسلوب استخراج الحلول من الشريعة وموادها ونصوصها .
الثانية: الانفتاح على المتغيرات الطارئة، والتي هي سنة الله في الحياة، فهي نهر جار يتدفق لا يعرف التوقف، ووتيرة التغيير تتسارع بسبب اتساع الأمة ودخول شعوب بأكملها في الإسلام، فمن الطبيعي حدوث مشكلات مستجدة بسبب الاحتكاك والتفاعل الحضاري والتلاقح الثقافي بين المسلمين والأمم الأخرى.
وليس من قبيل المصادفة أن تجتمع الأغلبية الساحقة لأمة كلها على هؤلاء الأئمة الأربعة، وكأننا أمام تصويت حقيقي لمليار ونصف مليار يعيشون اليوم على ظهر الأرض من المسلمين، والأرقام يعلمها الله من الأجيال التي خلت عبر هذه القرون المتطاولة، أغلبهم يعلن اتباعه لهؤلاء الأئمة، ويمنحهم الثقة، ويسند إليهم «المرجعية» العقدية والفقهية في استفتاء تام المصداقية.
وفي قراءة المستقبل الفقهي، فإن رسوخ هذه المذاهب يقاوم كثيرا من محاولات القضاء عليها تحت ذرائع شتى، إما لجهة التفلت من المرجعية الشرعية، أو لجهة الادعاء بالرجوع المباشر للنص، دون حاجة إلى شرح وسيط.
ومع أن لكل إمام أتباعا يختصون به، إلا أنهم من جهة النظر إلى أن الأصول العامة للإيمان، والأصول العامة لقواعد الاستنباط متفقون في الجملة مما يعني أن الأمة اتبعت هؤلاء الأربعة إجمالا، وإن كانت تفرقت بينهم في التفصيل والعمل الفقهي.
وكما أن اتفاقهم في ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-952.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تنوع لااختلاف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>طلب الله من المكلَّفين أن يستغفروه بعد كل عمل صالح، فقال للرسول صلى الله عليه وسلم في آخر عمره: (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً) .

وقال سبحانه وتعالى للحجيج بعد أن قضوا مناسكهم وانتهوا من أعمال حجهم: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) .

فواجبك، أخي المسلم: أن تعود إلى الملك العلاَّم، وأن تختم هذه الساعات القريبة الوجيزة التي بقيت من عمرك بالاستغفار والتوبة، لعل الله أن يقبلك فيمن قبل، وأن يعفو عنك فيمن عفا عنه، وأن يردَّك سبحانه وتعالى إليه.

فإن الأنبياء، عليهم السلام، سلفاً وخلفاً، استغفروا الله عزّ وجل على حسناتهم وبرّهم وعلى صلاحهم.

قال نوح عليه السلام لقومه: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً) .

وقال آدم وزوجه لما أذنبا: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) .

وقال هود عليه السلام لقومه: (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجلٍ مسمىً ويؤتِ كل ذي فضلٍ فضله) .

وقال سليمان عليه السلام، وقد رأى ملكه، وجيشه: (رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي) .

وقال إبراهيم –عليه السلام-، في آخر عمره: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) .

والله –عز وجل- وعد المستغفرين، أن لا يأخذهم بنقمته في الدنيا إذا استغفروا الله فقال: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) .

ونادى الله الناس جميعاً فقال: (قل ياعبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) .

وقال مادحاً سبحانه وتعالى من استغفر يوم يذنب، ومن تاب يوم يسيء، وم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-950.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اشارات على الجسور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>ما أحوجنا إلى جسور محبة تصل قلوب بعضنا ببعض ، لنكون أمة واحدة ، صادقة التوجه ، قوية الإرادة ، عالية الهمة ، ولعلني أذكر إشارات على هذه الجسور :

1-               اعتصامنا جميعا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون مقصد الجميع نصرة الدين وحماية الملة .

2-                التسامح والعفو والغفران عن كل زلة ندت من أخ أو حصلت من صديق ، كما قال بعض السلف لأخيه : غدا نتعاتب ، فقال أخوه : بل غدا نتسامح .

3-                احترام القدرات والتخصصات والمواهب ، وعدم مصادرة جهود الآخرين والتهوين من شأنهم ( قد علم كل أناس مشربهم ) .

4-                توحيد عداوتنا وخصومتنا ضد أعداء الإسلام وقتلة الأنبياء ، ومغتصبي المقدسات ، ومن والاهم .

5-                النظر إلى المسائل بربانية وعالمية ، وإلغاء النظرة الضيقة المحدودة والاهتمام الصغير والهم التافه .

6-                العمل لله وليس للنفس والذات والأسرة والعشيرة والقبيلة ، فلا يثيب ولايعاقب إلا الواحد الأحد ( كل شيء هالك إلا وجهه ) .

7-                النظر إلى الجانب المشرق في الفرد والجماعة ، والتغاضي عن الزلات :

               ليس الغبي بسيد في قومه      لكن سيد قومه المتغابي

8-               التحاكم إلى الشرع عند الخلاف ، وتحكيم الدليل عند التنازع ، ونبذ الهوى والجور والانتصار للنفس .

9-                الحذر من البغي الذي وقع فيه أهل الكتاب قبلنا ؛ فقد بغى بعضهم على بعض ، وحسد بعضهم بعضا ، فأهلكهم عز وجل .

10-           إهمال من قصده برده التشفي لنفسه الأمارة ، وهواه المطاع ، وشيطانه المريد ، وليس قصده الحق ، فمثله يغفل ويتجاهل ويهمل .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-951.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استغفر الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>طلب الله من المكلَّفين أن يستغفروه بعد كل عمل صالح، فقال للرسول صلى الله عليه وسلم في آخر عمره: (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً) .

وقال سبحانه وتعالى للحجيج بعد أن قضوا مناسكهم وانتهوا من أعمال حجهم: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) .

فواجبك، أخي المسلم: أن تعود إلى الملك العلاَّم، وأن تختم هذه الساعات القريبة الوجيزة التي بقيت من عمرك بالاستغفار والتوبة، لعل الله أن يقبلك فيمن قبل، وأن يعفو عنك فيمن عفا عنه، وأن يردَّك سبحانه وتعالى إليه.

فإن الأنبياء، عليهم السلام، سلفاً وخلفاً، استغفروا الله عزّ وجل على حسناتهم وبرّهم وعلى صلاحهم.

قال نوح عليه السلام لقومه: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً) .

وقال آدم وزوجه لما أذنبا: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) .

وقال هود عليه السلام لقومه: (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجلٍ مسمىً ويؤتِ كل ذي فضلٍ فضله) .

وقال سليمان عليه السلام، وقد رأى ملكه، وجيشه: (رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي) .

وقال إبراهيم –عليه السلام-، في آخر عمره: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) .

والله –عز وجل- وعد المستغفرين، أن لا يأخذهم بنقمته في الدنيا إذا استغفروا الله فقال: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) .

ونادى الله الناس جميعاً فقال: (قل ياعبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) .

وقال مادحاً سبحانه وتعالى من استغفر يوم يذنب، ومن تاب يوم يسيء، وم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-949.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أدرك القافلة . . !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>هبَّ أهل الإيمان على بريد التوفيق مجيبين بلال العزم في سحر الأيام ، فأما قلوبهم فمطمئنة بذكر ربهم ، وأما ألسنتهم ففي زجل بمدح ربهم ، وأما عيونهم فجارية بماء الحب ، باعوا دماءهم من الله ، فهم ينتظرون الذبح في سبيله ، وأرخصوا أنفسهم في خدمته ، فكل تعب في مرضاته راحة ، وكل سهر في عبادته أنس ، وكل جوع لأجله غنيمة .

    إذا رأيت خدام الدنيا يلوحون بالدنانير الملس ، ويتهافتون كالذئاب العلس ، فراجع نفسك .

وإذا دعاك الناكثون في السهرات ، الغافلون في الخلوات ، المتثاقلون عن الطاعات، المتفلتون عن صلاة الجماعة ، فراجع نفسك .!

إذا سمعت نغمة الوتر ، وصولة أهل البطر ، وجموح المترفين ، واستفزاز المرجفين  فالتوبةَ التوبةَ .

عندنا خير مما عندهم ، حياتنا جد ، وحياتهم هزل ، ولايتهم في اضطراب ، وولايتنا لا تقبل العزل ، كلما كدنا نرضخ ، صاح النذير : توبوا إلى الله .

أيها الأحبة ، هل شممتم مسكاً أزكى من أنفاس التائبين ؟ هل سمعتم بماء أعذب من دموع النادمين ؟ هل رأيتم لباساً أجمل من لباس المحرومين ؟ هل رأيتم زحفاً أقدس من زحف الطائفين ؟

  يا ساري البرق خذ بالله من خلدي             دمـع المحبـة مجتـازاً إلى أضمِ
 فالعين ساكبـة والطرف مكـتمل              من السهاد وذو الأشواق لم ينم

    يا مسلماً هل من ركعتين ودمعتين ؟ فالحياة بلا ركوع دمار ، والعمر بلا دموع خسار. الحق الركب . . أدرك القافلة . . اركب معنا في سفينة النجاة ..، حث الخطى ، أسرع في السير علَّك أن تنجو من الهلاك .

 منذ أن تستيقظ من النوم وأنت في مصارعة مع الشيطان ، ومطاردة مع قرناء السوء من الدنيا ، والهوى ، والأمل الكاذب ، والخيال المجنح .

افتح دفترك بعد الفجر ، ونظم ساعات يومك الزم الصف الأول فهو رمز العهد والميثاق احفظ آية من القرآن أو آيتين أو ثلاث أو أكثر فذلك دليل الحب والرغبة، جدد التوبة والاستغفار فهما بريد القبول والدخول ، واطلب علماً نافعاً تهتدي به إلى عمل صا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-948.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ونيسرك لليسرى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>الشريعة يسر كلها، لا عسر فيها بوجه من الوجوه، ولم يرد وصفها بالمشقة أو العسر، ولا بالتوسط بين اليسر والشدة، بل يسر الله رسوله لليسرى.
وقد وقع في أذهان بعض الناس أن الشريعة تعني الزجر والمنع والنهي، حتى صاروا يظنون أن فقه العالم هو في تشديده على الناس ومنعه وكثرة التحريم عنده، وأن هذا دليل على الورع والتقوى.
وصار آخرون إذا سمعوا مبيحا لما اعتادوا تحريمه طالبوه بالدليل والحجة، وقالوا بأنه ليس من أهل الاجتهاد، وإذا سمعوا محرما وافقوه وأقروه ولم يطالبوه بحجة، ولا وصموه بالتقاصر عن الرتبة حتى لو كان عاميا أو حدث بالسن، وكأن الاجتهاد يلزم للإباحة فحسب أما التحريم فهو حق لكل أحد بينما هذه الآية الكريمة تدل على غير هذا؛ لأنه تعالى قال في سورة الأعلى: (سنقرئك فلا تنسى) (الأعلى:6)، يعني القرآن والعلم والشريعة، ثم قال: (ونيسرك لليسرى) (الأعلى:8)، فبادر وباشر بذكر التيسير لليسرى، إشارة إلى أن الله سبحانه وتعالى وإن كان جاء بهذه الشريعة لينقل الناس بها عن حكم الهوى والذوق والعادة إلى حكم الله سبحانه وتعالى، ولكن حكم الله فيه من السماحة والتيسير ومراعاة ظروف الناس وأحوالهم وما يشق عليهم ويعنتهم ويحرجهم الشيء الكثير، ولهذا قال: (هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج)(الحج: من الآية78).
ويقول سفيان -رحمه الله-: إنما الفقه عندنا الرخصة من ثقة، وأما التشديد فيحسنه كل أحد.
وقد وجدت أن بعض القراء وبعض المتفقهين كلما أشكل عليه شيء أخذ بالأحوط وشق على الناس، وأن تأخذ بالأحوط لنفسك فهذا لا بأس به، لكن أن تأخذ بالأحوط للناس فهذا يوقعهم في ألوان من الحرج والمشقة عظيمة، وتكون قد احتطت لنفسك بالتضييق على الناس، ولا شك أن تحليل الحرام كتحريم الحلال، والأصل أن لا يلجأ الإنسان إلى الاحتياط والإفراط في الورع، إلا في حالات خاصة، وكان بعض الحكماء يقول: من قل فقهه كثر ورعه. يعني يكثر احتياطه بسبب عدم معرفته، ومن الناس من يقول كلما اختلف العلماء في مسألة بقول  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-947.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>